البرنامج الإنتخابي لنائب دمشق الدكتور سامي كبارة عام 1961 (ص 1)

المشاهدات: 7131


مصدر الصورة: Souraya Kabbara Library

 

سامي كبارة (1903-1967) سياسي وناشر سوري ولد وعاش في دمشق. ودرس في جامعة مونتبيليرالفرنسية وحصل على شهادة دكتوراه في الحقوق ودكتوراه في العلوم السياسية، شغل منصب الأمين العام لرئاسة المجلس النيابي السوري في عهد الرئيس محمد علي العابد من عام 1932 إلى عام 1934، وانتخب نائبا عن دمشق في المجلس النيابي عام 1947، ونائبا عن دمشق في الجمعية التأسيسية عام 1949 التي تحولت إلى مجلس نيابي في 5/9/1950. عين وزيرا للداخلية في وزارة خالد العظم في 26 كانون الأول عام 1949، كما تولى نفس هذه الوزارة في حكومة خالد العظم التي شكلت في 25/3/1951.  

في 1 نيسان 1939 أصدر جريدة يومية سياسية من اربع صفحات بإسم "النضال." كان الامتياز باسم الدكتور سامي كبارة والدكتور منير العجلاني. عند انقلاب حسني الزعيم في 30/3/1949 لم تتوقف عن الصدور، ولم تشملها مراسيم التعطيل التي أصدرها الزعيم، كما حدث مع معظم الصحف السورية الأخرى، لكن وبعد فترة من الانقلاب أوقفت وألغي امتيازها وعادت للإصدار بعد أشهر من إسقاط  نظامه.

عندما تولى أديب الشيشكلي الرئاسة أصدر قرارا ينص على دمج كل صحيفتين في صحيفة واحدة، وبذلك اندمجت النضال مع جريدة ألف باء لمؤسسها يوسف العيسى (1870-1948) التي كان يتولى إصدارها نجله خالد العيسى مع منذر موصلي تحت عنوان (ألف باء النضال)، ثم مالبثت في أثناء قرار الدمج أن تحول اسمها إلى جريدة (الأنباء)، وعادت بعد ذلك كل جريدة مستقلة بمفردها بعد إلغاء قرار الدمج في عام 1953 وفي اثناء وجود أديب الشيشكلي في السلطة.

وقد استمرت جريدة النضال حتى عام 1957 ، أما سامي كبارة فقد تم إعتقاله من قبل مدير المكتب الثاني عبد الحميد السراج مع مجموعة من الوطنيين بتهمة محاولة الإنقلاب على الرئيس شكري القوتلي الموالي يومها للرئيس جمال عبد الناصر والإتحاد السوفيتي. وجهت إتهامت كثيرة له ولرفاقه مثل الدكتور منير العجلاني والدكتور عدنان الأتاسي كان من بينها: تقاضي أموال من العراق الهاشمي والتخطيط لإغتيال كل من السراج وأكرم الحوراني وخالد بكداش وعفيف البزرة. حكم بالمؤبد وبقي في السجن من عام 1956 حتى نهاية الوحدة السورية المصرية عام 1961. عاد الى العمل السياسي في عهد الإنفصال الا أنه عزل سياسياً ومدنياً بعد إنقبلاب البعث عام 1963.